السبت، 15 فبراير 2014

صبوراً أم شكوراً ؟

.,

أتريد أن تكون صبوراً أم شكوراً ؟
سؤال محير !
لا تفكر في ذلك .. أختر أحدهما فقط !!
كأنك تريد أن تقول بأني كنت أريدهما الإثنين !
أنت أنسان وبعادتك الطمع ، ماذا قررت ؟
حقيقةً وفي هذا الزمن .. أريد أن أكون شكوراً !
والصبر .. مابه !
الصبر لا أُتفنه ومتعب جداً .. أريد أن أكون شكوراً فقط !
لا يمكنك ذلك ..،!
لماذا ؟
ينبغي أن تكون صبوراً أولاً ، لكي تكون شكوراً !
أفهمت الآن ؟
لا .. بل تأكدت !
لا ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق