الأحد، 30 مارس 2014

بين اتباع القلب أو العقل !


سألني أحد الاصدقاء ذات مرة ، أتتبع عقلك أم قلبك ؟
قلت له وبصراحة أدهشَتهُ ولا أعرف لماذا في حينها ، أتّبعُ قلبي !

رد علي باستغراب شديد اتضح لي بعده سبب دهشته !
ألم تسمع بـ ( أن من غلبه قلبه فليس لعقله سلطان ) و ظل يورد علي الكثير من النصائح و الاقوال ، حتى ظننته للحظة لن يسكت !

لم أستطع التحمل .. لذا بادرته بسؤال وتعلو وجهي ابتسامة دافئة ، يا صديقي أجبني وبكل صراحة كعادتك ، أيسكن قلبك أحداً ؟

قال لي وما دخل هذا السؤال ،!

قلت له تريث وانتظر وأغدق علي من صبرك قليلاً ، فضلاً لا أمراً ، أنت سألت وسأوضح لك سبب سؤالي ، لذا أجبني ؟

قال بإحراج شديد : نعم !
ولكني رغم ذلك فإنني لا أتبع قلبي بل أتبع عقلي !

حاولت أن أخفف عنه حرجه وقلت له لا داعي للحرج إن كان للحرج فقط !

وأكملت بسبب من سكن قلبك فأنت تتبع عقلك ، ورجحت كفته على كفة قلبك ، فالقلب يا صديقي يميل بميلان من يسكنه ، أما أنا يا صديقي فَلم يسكن قلبي أحدٌ قط لذا أتبعه كثيراً , أفهمت الآن سبب إتباعي لقلبي !



هناك تعليقان (2):