ماذا أسميك
وأنا من فرط حبي لكِ
ميتٌ فيك .
ماذا أسميك
وأنتِ تثيري الفوضى
في حياتي
وترفضين أن أجازيك .!
ماذا أسميك
وكلما قبلتكُ قبلةً
شعرت بأن روح
حياتي فيك !
ماذا أسميك
وأنا منذُ أن عرفتك
لا ينقصني شيئاً
سواك !
ماذا أسميك
حين تلتقفني أحضانك
لتنقذني من صقيعٍ
كاد يقتلني !
ماذا أسميك
وأنا أراك في كل أيامي وغدي
وأبدي و أبدي و أبدي !
ماذا أسميك
وكلي امتلاء بك
ناقص بدونك .
ماذا أسميك
وأنا أغار عليك
لا أغار منك
وأحبك أنت
وأشتاق لضحكتك
و عظمتك .
ماذا أسميك
وأنتِ في كل كتاباتي
حتى أحرفي تأبى مني
لتهرب إليك .
ماذا أسميك
لحظة يقتلني بعدك
فاحتويني وخذيني أليك !
ماذا أسميك
وأنا لصباحك عاشق
ولكتاباتك مجنون
أعذريهما وأعذريني
فأنا لن أجدك مرتين .
ماذا أسميك
وكل شيء بالنسبة لي قابل
للاستغناء ، عداك أنتِ
حتى حصارك أحبه
ولا أستطيع الاستغناء عنه .
ماذا أسميك
وأنا أحن إليك كلما
جاء المساء
فاحمليني بعنفٍ وخذيني
حيث أشاء
حبيباً وعاشقاً ومجنوناً
لا يعرف للكون
أرضٌ أو سماء .
ماذا أسميك
وصباحي لا يكتمل
إلا بك وبدهشة صوتك !
ماذا أسميك
وأنا منذ أن أحببتك
أصبحت أُقبل
الفراشات التي
تتكئ على كتفي !
ماذا أسميك
يا من ملكتني بحب
ورحلت بي إلى منازل القمر
حيث الزهر والشجر والسهر !
ماذا أسميك
وشوقي لك بحجم
وهج الشمس ونسائم
الصباح الجميلة
وأخفيك عنهم وأغني
لفيروز " لا تسألوني
ما أسمه حبيبي " !
ماذا أسميك
وأنا أشعر عند
غيابك بأنك
طفلي الذي أخذ مني !
ماذا أسميك
وأنا بكل ما أملك
من أحاسيس
أغار من كل شيءٍ
يحيط بك !
ماذا أسميك
وأنا استسلمت
لهمساتك
حتى أُصبت
بالجنون !
ماذا أسميك
وأنتِ تطارديني
في خيالاتي
حتى أصحو
على همساتك
وملامستك لي بحب !
يا من قرأت ما كتبت .. كن مطمئناً .
( وأمطرت ذات صيفٍ )
عبدالرحمن المالكي
25 / 12 / 1435 هـ
19 / 10 / 2014 م
8.50 مساء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق