,.
أريدك
أحرف لكتاب
كتبته لأجل بحر عينيك
لا يقرأه سواها .
,.
أريدك
كقطعة خبز
يتشفقها كادحٌ فقير
ليلةً بعد ليلة ..
يغازلها قبل الغروب
وتدفئه آخر الليل .
,.
أريدك
جواز سفر
وجهته الوحيدة قلبي
مقيمةً فيه بلا انقطاع
كي لا أموت .
,.
أريدك
كغصن شجرة الزيتون
تمديني بالقوة والصمود
وننمو سوياً لأبد الدهر .
,.
أريدك
بستان مليء بالورود
أمرح فيه دون ملل
وأشم عبقك الزكي
في كل لحظة دون إذنك .
,.
أريدك
قطرات مطر ومظلة
ترويني تارة
وتحميني تارةً أخرى .
,.
أريدك
لي وحدي
ولا يضمك غيري
ولا يقبلك أحدٌ سواي
وأريد أن أكون لك كل شيء
حتى الهواء .
,.
أريدك
لي شمساً تدفئني
في النهار
وقمراً يشاطرني
في المساء .
,.
أريدك
كقطعة السكر
حلوة المذاق
لكن لا تذوبي أبداً .
,.
يا من قرأت ما كتبت .. كن مطمئناً .
( وأمطرت ذات صيفٍ )
عبدالرحمن المالكي
30 / 12 / 1435 هـ
24 / 10 / 2014 م
يوم الجمعة .
نهاية عام 1435 وبداية عام 1436 هـ .
8.30 مساء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق