في
حضرة حبك .،
تُكشف
كل أوراقي ،
التي
لم يكتب عليها
سوى اسمك
.
.،
في
حضرة حبك .،
يشدو
قلبي بالغناء
وتتمايل
أحرفي شعراً
وتُبحر
كل أشواقي
إليك .
.،
في
حضرة حبك .،
يصبح
الصبح
ضاحك
الطلعِ ،
وترفرف
أغصان
البساتين
حُسناً ،
وتمطر
السماء
بالأماني
البيضاء .،
وأنا
مازلت باقي حائراً
في
بهاء ناظريك .
.،
.،
في
حضرة حبك ،
تتضارب
نبضات قلبي
كإيقاع
موسيقى شفتيك .
.،
في
حضرة حبك ،
يكبر
معه الهوى
وأكبر
منه هوانا .،
وأكبر
من ذا وذاك
أن
القمر يذوب خجلاً
عندما
يرانا .
.،
في
حضرة حبك ،
تتوقف
الأنهار عن الهدير
وتصمت
الطيور عن الصفير
ليصافح
مسمعي صوتك
كأغنية
بطولة .
.،
.،
في
حضرة حبك .،
يطرز
الفل ..
ويزهر
القرنفل
وأتيقن
أنك قدري
الذي
لا أستطيع
الهرب
منه .
.,
يا من قرأت ما كتبت .. كن مطمئناً .
( وأمطرت ذات صيفٍ )
عبدالرحمن المالكي
15 / 1 / 1436 هـ
8 / 11 / 2014 م
يوم السبت.
6 مساء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق