أشتاق إليك .،
بقدر كل مرة فكرت فيها بأن
أصرخ باسمك وأقول احبك.
,.
أشتاق إليك .،
بقدر اشتياق
القمر والنجوم
لملاقاة
عينيك عندما
تنظران للسماء .
,.
أشتاق إليك .،
فارويني بضمة منك
حتى ينسى أحدنا الآخر
.
,.
أشتاق إليك .،
حتى تعبت وأرهقني
المسير
ليرشدني نجمك وينقذني
من مضال اليأس للأمل
.
,.
أشتاق إليك .،
حينما تهديني الأمان
بقبلة من شفتيك .
,.
أشتاق إليك .،
كلما زارني نسيم سحرك
حتى أتناثر عشقاً
كمعزوفة ناي .
,.
أشتاق إليك .،
كشوق بلبلٌ للتغريد
مع ضياء الشمس .
,.
أشتاق إليك .،
يا من علمتني أن أكون
كالغصن
المورق الفينان على
أرضٍ كلها زلازل !
,.
أشتاق إليك .،
ولرائحة يديك الزكيتين
ولابتسامتك الزهراء
كاللؤلؤ
فأقبلي يا كل
الياسمين والورد .
,.
أشتاق إليك .،
حتى رمدت أعيني
فلا ملجأ لي إلا إياك
فمتى ألقاك
ليسنا قلبي بطلٍ حبك
.
,.
أشتاق إليك .،
حينما يعانقني شعرك
المنسدل
كموجٍ من الحرير .
,.
أشتاق إليك .،
فاسقني كأساً من نهر
حبك
حب كله حياة
تلهو فيه طفولة حالمة
ضاحكة
تتمسك بالسعادة .
,.
أشتاق إليك .،
وبقيت أعزف لك
الألحان
حتى رأيتك
وما إن رأيتك حتى
توقف
حبر قلمي
لقداسة حضنك .
يا
من قرأت ما كتبت .. كن مطمئناً .
(
وأمطرت ذات صيفٍ )
عبدالرحمن
المالكي
21
/ 1 / 1436 هـ
14
/ 11 / 2014 م
يوم
الجمعة .
8.10
مساء .

أسأل الله أن يتوج اشتياقك بحب نبضه لاينفذ وأن تبقيا على وصال دنيا وجنة
ردحذفلاحرمنا حرفك عبدالرحمن ��❤